طالب بايبال بوقف التمييز ضد الشعب الفلسطيني

بايبال(PayPal) ترفض تقديم خدماتها للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بينما تقدم بايبال خدمات مالية كاملة للاسرائيليين الذين يعيشون في مستعمرات غير شرعية. معا وسويا لنقول لبايبال أن توقف تمييزها ضد الفلسطينيين المخالف لكل الأعراف الدولية وأخلاقيات التجارة الدولية.

طالب بايبال بوقف التمييز ضد الشعب الفلسطيني
الى بايبال: وفري خدماتك للشعب الفلسطيني! و أوقفي توفير خدماتك لمستعمرات غير شرعية مقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة وذلك بناءً على واجباتك اتجاه حقوق الانسان.

أكشن إيد قامت بابلاغ بايبال عن استيائها من هذا التمييز من خلال رسالتين موجهتين لمديرها العام. و لغاية الآن لم يصلنا أي رد يذكر. لم تلقى مطالبة عشرات آلاف الفلسطينيين - القابعين تحت الاحتلال - أي آذان صاغية من قبل الشركة.

لذلك ندعوك لدعمنا في:

  • مطالبة بايبال بوقف التمييز ضد الفلسطينيين.
  • ضم صوتك لعشرات الآلاف المطالبين من الشركة بتقديم خدماتها للفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال ووقف خدماتها المقدمة للشركات و الأفراد في المستعمرات الغير شرعية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة.

  • معلومات اضافية:

    بايبال هي واحدة من أكثر وسائل نقل الأموال والدفع الالكتروني استعمالا حول العالم. خدمات الشركة متوفرة في أكثر من 200 دولة ومن ضمنها اسرائيل ومستعمراتها الغير شرعية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة.

    التمييز ضد الشعب الفلسطيني يحرم العديد من الشركات والأفراد الفلسطينيين من اجراء معاملات مالية الكترونية بواسطة احدى أكثر الشركات استخداما حول العالم (بايبال) وتحد من قدرتهم على تنمية أعمالهم و تطويرها.
    مثالا على ذلك، قطاع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات والذي قد يوفر فرص عمل عن بعد لآلاف الخريجين العاطلين عن العمل.

    رفض بايبال لتوفير خدماتها للفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال له نتائج سلبية كبيره على الخريجين الفلسطينيين الباحثين عن عمل حيث أن واحد من كل أربعة خريجين فلسطينيين عاطل عن العمل.

    أكثر من 38% من الشعب الفلسطيني يعيشون تحت خط الفقر ويصارعون من أجل العيش بكرامة و البقاء على أراضيهم. علما بأنه و على بعد أمتار قليلة عن هؤلاء المستعمرات الاسرائيلية الغير شرعية والتي تنعم بالازدهار و توفر الخدمات. المستعمرات الاسرائيلية مبنية على أراض فلسطينية محتلة منذ عام 1967 وهي غير شرعية استنادا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ويعد خرقاً فاضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة حيث تم تأكيد ذلك من خلال قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 والذي تم التصويت عليه في الثالث و العشرين من كانون أول عام 2016.

    بايبال كونها احدى الشركات العالمية الكبرى تقع عليها مسؤولية احترام حقوق الانسان في المناطق التي تعمل فيها فإنه من الواجب عليها وقف أي انتهاكات أو تأثيرات سلبية ناتجة من ممارساتها و ذلك بناءً على مبادىء الأمم المتحدة التوجيهية حول الأعمال وحقوق الإنسان. يجب على بايبال الزاما ألا تكن متورطة بأي انتهاكات لحقوق الانسان و ذلك من خلال تقديم خدماتها لمستعمرات غير شرعية مبنية على أراض فلسطينية محتلة.

    بايبال كان لها دور في دعم العديد من القضايا الانسانية في السابق و نحن الآن نطالبها بالمثل و الوقوف بجانب آلاف الشباب الفلسطينيين الباحثين عن عمل.